Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 161

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٨ - باب المواقيت

ليلة, فقال عمر: يا رسول اللَّه، الصلاة، رقد النساء والصبيان، فخرج ورأسه يقطر، يقول ﵊: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالصَّلَاةِ هَذِهِ السَّاعَةَ» (١).

هذا الحديث يدل على فوائد:

الفائدة الأولى: أنه لا مانع من تأخير العشاء بعض الوقت؛ وقد تقدم حديث أبي برزة ﵁ قال: «كَانَ النبي يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ مِنَ الْعِشَاءِ» (٢).

وتقدم في حديث جابر: «[أن الرسول ﷺ] كان إذا رآهم عجلوا عجلها, وإذا رآهم أبطؤوا أخرها».

وكان يراعي اجتماعهم ﵊، إذا رآهم اجتمعوا وحضروا عجلها, وإلا أجلها ﵊ حتى يجتمعوا.

وفي الحديث دلالة على أنه قد يُعتم بها بعض الأحيان, يؤخرها إلى ثلث الليل وما حوله, ربما أخرها إلى حول نصف الليل, ويقول: «إنه لوقتها, لولا أن أشق على أمتي» دل ذلك على أمور:

[١]- تأخيرها أفضل, إذا لم يكن فيه مشقة.

[٢]- وقتها الاختياري إلى نصف الليل.

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 161 (SanadKitab #13282, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.