Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 227

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١٦ - باب القراءة في الصلاة

يؤمهم غيره، كانوا يرونه أقرأهم, فاشتكوه إلى النبي ﷺ فقال: اسألُوهُ لماذا يَقْرأ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مع غيرها، ولم يكتفِ بهَا، فَسَأَلُوهُ قَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ ﵊: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ» (١)،

يعني كما أحب أسماءه وصفاته، وفي اللفظ الآخر قال: «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ» (٢)

, هذا يدل على أنه يجوز أن يقرأ في الركعة سورتين أو أكثر، لا بأس من قرأ (الفاتحة)، وقرأ بعدها (والسماء ذات البروج)، أو قرأ (والسماء والطارق) أو قرأ فيها بـ (إذا زلزلت)، و (العاديات)، و (القارعة) لا حرج، هذا الإمام الذي قرأ (قل هو اللَّه أحد)، ثم معها زيادة لا بأس بذلك، وكان النبي ﷺ في الغالب يقرأ سورة واحدة مع الفاتحة، وجاء عن ابن مسعود ما يدل على أنه ربما قرأ ثنتين (٣)، فالأمر في هذا واسع، كما فعله

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 227 (SanadKitab #13282, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.