إيذاءً له على ما فعل من قضاء وطره بالحرام، وهو قد أُحصن، قد تزوج، أو تزوجت هي كذلك.
وهكذا فعل النبي ﷺ بماعز رجل من أسلم زنى واعترف فأمر برجمه (١).
وهكذا امرأة من غامد زنت وهي مُحصنة، فاعترفت فأمر برجمها (٢).
وهكذا يهوديان تحاكما إلى النبي ﷺ واعترفا بالزنى، وهما محصنان فرجمهما ﵊ (٣)، وهذا هو الحكم الشرعي في ذلك.