الآخر: أن جريراً بايع النبي ﷺ على النصح لكل مسلم (١).
وحديث: «الدين النصيحة» (٢)، هذا من حق المسلم على أخيه.
وهناك حقوق أخرى جاءت بها الأحاديث عن رسول اللَّه ﵊، فالمؤمن يتتبع ما جاءت به السُّنة، فيفعل ما استطاع من ذلك، يتحرَّى الخير والامتثال، كما أنه يتحرَّى ما جاءت به النصوص من النواهي، فيجتنبها ويحذرها.
«ونهاهم عن سبع»، وهي الشاهد للباب.
عن التختم بالذهب, هذا لباس, فلا يجوز التختم بالذهب للرجال ولكن بالفضة لا بأس, وهكذا الشرب بالفضة والأكل كذلك أعظم، فلا يأكل في الفضة ولا يشرب فيها، ولا بالذهب من باب أولى، فقد جاء الحديث الصحيح: «لا تشربوا بآنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» متفق عليه من حديث حذيفة ﵁ (٣).
وجاء من حديث أم سلمة أيضاً عن النبي ﷺ أنه قال: «الَّذِي يأكل أو يَشْرَبُ فِي آنيةِ الذهبِ والْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ