Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Labib bi man Takallama fihimul Hafizh Ibnu Hajar minar Ruwah fi Ghairit Taqrib · Pengarang: نور الدين الوصابي

Baca Juz 1, halaman 97

  1. مقدمة المؤلف
  2. الأصل في قول الحافظ في "التقريب": "ضعيف" أنه يريد الضعف الشديد

٢٢) موسى بن عبيدة الربذي.

٢٣) ناصح بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن التميمي.

٢٤) يزيد بن أبان الرقاشي.

رابعها: أن الناظر في تراجم الرواة الذين حكم عليهم الحافظ خارج "التقريب" بالضعف الشديد مع اقتصاره في "التقريب" على: "ضعيف" يرى أن حكم الحافظ عليهم بالجرح الشديد هو الأليق بهم، وهو الذي يمشي على قواعد أهل الحديث بما فيهم الحافظ ابن حجر ﵀، وقد حكم الحافظ ابن حجر ﵀ على كثير من نظرائهم بل ممن ربما هم أرقى حالا منهم شيئا ما بالضعف الشديد.

فيلزمنا على هذا أحد ثلاثة أمور:

الأول: إما أن الحافظ ابن حجر ﵀ متناقض في شأن هؤلاء الرواة إذ يحكم عليهم في "التقريب" بالضعف، ويحكم عليهم في كتبه الأخرى بالضعف الشديد.

وهذا الحكم لا يليق بمنزلة الحافظ ابن حجر ﵀ فهو أحد فرسان الميدان وأئمة الحديث بلا منازعة، وحمل كلامه على المحامل الحسنة أولى من حمله على التناقض.

الثاني: أن الحافظ ابن حجر متساهل حيث يحكم على من يستحق الجرح الشديد بالجرح الخفيف، وهذا أيضا بعيد، فالحافظ ابن حجر من المعروفين بالإتزان والتوسط والإعتدال في الحكم على الرواة.

ويرد هذا أيضا: أن الحافظ قد حكم على هؤلاء الرواة خارج "التقريب" بالجرح الشديد.

الثالث: أن نجمع بين عمله ﵀ ونحمله على أحسن المحامل فنقول: الأصل في

Rujukan halaman ini: تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»، ج 1، ص 97 (SanadKitab #132970, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.