Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Labib bi man Takallama fihimul Hafizh Ibnu Hajar minar Ruwah fi Ghairit Taqrib · Pengarang: نور الدين الوصابي

Baca Juz 1, halaman 98

  1. مقدمة المؤلف
  2. الأصل في قول الحافظ في "التقريب": "ضعيف" أنه يريد الضعف الشديد

قول الحافظ في "التقريب": "ضعيف" الجرح الشديد؛ لما قدمنا إلا لناقل ينقل عن هذا الأصل، وبهذا تلتئم الأقوال، ويسلم الحافظ من الرمي بالتناقض أو التساهل، وبالله التوفيق.

وقد عرضت هذا القول على شيخنا الجليل محمد بن عبد الله الإمام فأقرني عليه، فلله الحمد والمنة.

تنبيه:

تقدم معنا أن الأصل والغالب في قول الحافظ في "التقريب": "ضعيف" الجرح الشديد، وإنما الذي جعلني أقيد هذا بالغالب أمران:

أحدهما: أنه قال في مقدمة كتابه "التقريب" في بيان معنى قوله: "ضعيف": "من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه إطلاق الضعف، ولو لم يفسر وإليه الإشارة بلفظ: "ضعيف"" اهـ.

قلت: ولا يلزم ممن وجد فيه إطلاق الضعف وخلا من التعديل أن يكون ضعفه شديدا بل قد يكون ضعفه شديدا، وقد يكون خفيفا.

ثانيهما: أنه بالمقابل مما تقدم فقد حكم الحافظ ﵀ على جماعة من الرواة في "التقريب" بقوله: "ضعيف" وبمراجعة كتب التراجم نجد أن الجرح لا ينزلهم عن درجة الإعتبار، إلا أن هذا أقل ممن نجد الجرح فيهم ينزلهم عن درجة الإعتبار.

بينما نجد الحافظ ابن حجر ﵀ قد حكم على هؤلاء الرواة خارج "التقريب" بالجرح الخفيف الذي لا ينزلهم عن درجة الإعتبار.

Rujukan halaman ini: تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»، ج 1، ص 98 (SanadKitab #132970, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.