فالسهو والغلط فيما نقله ابن الصلاح مقطوع به والعصمة للأنبياء.
والذي نقله أبو عبيد (١) في كتابه "المسالك والممالك": "أن ابن الزبير لما هدم الكعبة كلها (٢) وألصقها كلها بالأرض من جوانبها جميعًا وظهرت أسسها وأشهد الناس عليها، فقال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم وضع البناء على ذلك الأساس (٣) ".
فهذا الذي يسميه الناس اليوم الشاذروان اسم حادث على شيء * وُضع (٤) ليصان به الجدار خيفة إِجحاف السيول.
وذكر ابن عبد ربه (٥) في كتابه "العقد" في صفة الكعبة ما فيه إِشارة إِلى
Rujukan halaman ini:إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 1، ص 320 (SanadKitab #132974, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.