وقال تقي الدين بن تيمية (٢) في مناسكه الجديد: وليس الشاذروان من البيت، بل جعل عمادًا للبيت.
ومما يؤيد ذلك أن داخل الحجر تحت حائط الكعبة شاذروان نظير الشاذروان الذي خارج البيت، ولم يقل أحد: إِن هذا الذي في الحجر له حكم الشاذروان الخارج، ولا أنه عماد وأن الخارج شاذروان، فكون هذا الشاذروان مراعى في الطواف لا دليل عليه، ومثل هذا لا يثبت إِلّا بالإِجماع الصحيح المتواتر النقل.
Rujukan halaman ini:إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 1، ص 321 (SanadKitab #132974, hlm. urut 311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.