فصل: فى الدَّفع من عَرَفة
قال القرافي: والسنة الدفع مع الإِمام *، فإِن تقدمه في السير أجزأه (١).
قال ابن حبيب: وإِذا دفع الإِمام فارفع يديك إِلى الله ﷿، وسله المغفرة والعفو عنك، وعن والديك وأولادك، وقضاء الحوائج، وادفعْ وعليك السكينةُ والوقارُ، سواءً كنت راكبًا أو ماشيًا، وإِذا كنت ماشيًا فامش الهوينا، وإِن كنت راكبًا فاعنق (٢) ولا تهرول. ولا بأس إِن وجدت فرجةً أن تحرِّك شيئًا (٣).
ويكون طريقك بين المأزمَيْن (٤)، وهما الجبلان بين عرفة والمزدلفة، ومن مرّ على غير المأزمين أو سلك وراءهما (٥) فلا شيء عليه.