والمَأزَم: بالهمزة، المضيق، سمّيا مأزمين للضيق الذي بينهما.
فرع:
ويستحب الإكثار من الذكر وتلاوة القرآن في مسيره إِلى المُزْدَلِفَة (١).
ويقول: اللهمّ إِليْكَ أرْغَبُ، وَإِيَّاكَ أرْجُو، فتقبَّلْ نُسْكِي ووفقني وارزقني من الخير أكثر مما أطلب، ولا تخيّبني إِنّك أنت الله الجواد الكريم (٢).
ويكثر من قوله: لا إِله إِلا الله، والله أكبر.
فرع:
قال سند: ومن دفع فلا ينزل ببعض تلك المياه لعشاء أو استراحة (٣)
مسألة:
فإِذا وصلت إِلى المزدلفة فابدأ بالصلاة قبل أن تحط رحلك (٤)، فتصلي بها المغرب والعشاء جمعًا (٥) وقصرًا، بأذانين وإِقامتين في رواية ابن القاسم، وقيل: