وليس بين هذه الروايات اختلاف؛ لأن قبره ﷺ في بيته، والبيت هو الحجرة، قاله الطبري (١).
فإِذا اختار الصلاة في الروضة فقال مالك: أفضل مواضع صلاة النافلة محرابه ﷺ, وأفضل مواضع الفرض الصف الأول (٢).
وقال في تحفة الزائر (٣) لابن عساكر (٤): يصلي إِلى جنب الروضة، انتهى.