ووجه ذلك الجمع بين فضيلتي الروضة عند المنبر؛ لأنهم قالوا: معنى قوله ﷺ: "رَوْضَةٌ مِن رَيَاضِ الجَنَّةِ" أي العمل فيها يُوصل إِلى روضة من رياض الجنة، كقولهم: الجنة تحت ظلال السيوف، والجنة تحت أقدام الأمهات (١).
ومعنى قوله ﷺ. "ومنبري على حوضي" أن الحضور عنده * وملازمة الأعمال الصالحة عنده تورد الحوض وتوجب الشرب منه، قاله الباجي (٢) وذكره القاضي عياض.
ولما كانت اليمين الفاجرة عنده توجب النار (٣) كان فعل الطاعة عنده يوجب الجنة، بفضل الله تعالى.
Rujukan halaman ini:إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 2، ص 749 (SanadKitab #132974, hlm. urut 720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.