الشباك قطعًا؛ لأن مالكًا - رحمه الله تعالى - نقل في العتبية أنها الثانية من القبر.
قال جمال الدين المطري: وروي عن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (١) ﵁ أنه كان إِذا جاء يسلم على رسول الله ﷺ وقف عند الإِسطوانة التي تلي الروضة ويستقبل السارية التي فيها الصندوق اليوم.
والشباك الذي حول الحجرة اليوم أحدثه الملك الظاهر (٢) في سنة تسع (٣) وستين وستمائة.
وقد أنكر ذلك العلماء، لأنه أدخل فيه قطعة من الروضة مما يلي بيت النبي ﷺ، وكان ارتفاعه نحو قامتين، ثم رفعه الملك العادل زين الدين (٤)
Rujukan halaman ini:إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 2، ص 754 (SanadKitab #132974, hlm. urut 725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.