السابع: ما يفعله جهلة العوام (١) من أكل التمر الصيحاني وغيره في المسجد (٢) وقد كثر هذا وصاروا يمتهنون المسجد الشريف ويأكلون ما يأكلونه في الأسواق من الأطعمة والفواكه والبقْل وغير ذلك، وتكثر زبالة مآكلهم، وذلك بدعة شنيعة.
الثامن: اختلاط الرجال والنساء في الحجرة وهن حاسرات الوجوه والأذرعة، ويقع بينهم من الزحمة في الحجرة الشريفة ما ينتفي معه الأدب والخشوع، ويؤذن بالفساد، وكذلك في صحن المسجد الشريف يوقدون شمعًا لا يُحصَى كثرة ويجلس حوله الرجال والنساء ويأكلون أنواع المآكل والفواكه. والله تعالى يرحم الجميع ببركته ﷺ.
التاسع: يجب على الحاج والزائر لقبره ﷺ أن يحذر كل الحذر من التندم على سفره أو العزم على عدم عوده إِليه ﷺ، بقوله أو فعل أو نية.