Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Salik ila Af'alil Manasik · Pengarang: ابن فرحون، برهان الدين

Baca Juz 2, halaman 772

  1. الباب الحادي والعشرون: في القدوم على ضريح سيدنا رسول الله ﷺ وآداب السلام عليه، وما يتصل بذلك من ذكر المشاهد الشريفة التي بالبقيع, وذكر فضل المدينة وفضل أهلها، وذكر المزارات الكائنة بها.
  2. الفصل الثاني: فيما ينبغي للقادم على المدينة من طريق مكة
  3. تنبيهات: [تتعلق ببعض البدع]

ونقله عمن أدركه من أهل المدينة، والإِمام سند أثبت وأصحُّ في النقل.

ويؤيد ذلك ما نقله ابن عساكر في التحفة: وقد احترقت بقايا منبر النبي ﷺ القديمة، وفات الزائر لمس رمانة المنبر التي كان النبي ﷺ يضع يده الكريمة عليها عند جلوسه عليه، ولمس موضع جلوسه وموضع قدميه الشريفتين بركة عامة ونفع عائد.

فثبت بهذا أن عمل الناس من قديم على التبرك بمس منبره ﷺ (١) بخلاف المنبر الموجود الآن فليس له فضيلة منبر النبي ﷺ، وإِن كان فضله عظيمًا بكونه في البقعة الشريفة نفع الله ببركتها، لكن ذكر ابن عساكر أنه يستحب أن يدعو عند المنبر لشرف محله.

السادس: كره مالك ﵀ لأهل المدينة كلما دخل أحدهم وخرج - الوقوف عند القبر الشريف، وقال: إِنما ذلك للغرباء أو لمن سافر من أهل المدينة أو قدم من سفر، فذكر له ما يفعله بعض أهل المدينة من الوقوف على القبر الشريف في كل يوم مرة أو أكثر. وبعضهم في الجمعة مرة؟ فقال: لم يبلغني هذا عن أحد من أهل العلم ببلدنا، وتركه واسع، ولا يصلح آخر هذه الأمة إِلا ما أصلح أولها، ولم يبلغني عن صدر هذه الأمة أنهم كانوا يفعلون ذلك، ويكره (٢) إِلا لمن أراد منهم سفرًا أو قدم من سفر (٣).

Rujukan halaman ini: إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 2، ص 772 (SanadKitab #132974, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.