صلِّى فيه الظهر والعصر يوم أحد، بعد انقضاء القتال (١).
وفي جهة القبلة من هذا المسجد موضع منقور في الجبل على قدر رأس الإِنسان، يقال: إِن النبي ﷺ جلس على الصخرة التي تحته، ولم يرد في هذا ولا في الغار الذي في الجبل شمالي المسجد (٢) أثر يعتمد عليه (٣).
وقبلي مشهد (٤) سيدي حمزة جبل صغير يقال له عَينِين بفتح العين وكسر النون الأولى، والوادي بينه وبين القبة كان عليه الرماة يوم أحد. * وضبطه عبد الكريم في شرح سيرة عبد الغني عينين بفتح النون الأولى تثنية عين وكذلك ضبطه الصاغاني. والضبط الأول ذكره المطري.
وهناك بالقرب منه مسجدان أحدهما مع ركنه الشرقي يقال: إِنه الموضع الذي طعن فيه سيدنا حمزة بن عبد المطلب ﵁ والآخر بالقرب منه على شفير الوادي، يقال: إِنه مصرع حمزة (٥). وأنه مشى بطعنته إِلى هناك، فانصرع ﵁.