واعلم أن بين مشهد سيدي حمزة والمدينة ثلاثة أميال ونصف، وبينها وبين أحد أربعة أميال أو ما يقارب ذلك، ذكره المطري.
ومن المواضع التي يتبرك بها وادي صعيب، فقد روى (١) الزبير بن بكار أن رسول الله ﷺ "أتى الحارث (٢) بن الخزرج فإِذا هم رَوْبَى (٣) فقال لهم: يا بني الحارث ما لكم رَوْبَى؟ قالوا: نعم يا رسول الله أصابتنا هذه الحمى. قال: فأين أنتم عن (٤) صعيب؟ قالوا: يا رسول الله ما نصنع به؟ قال: تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء ثم يتفل فيه (٥) أحدُكم ويقول: بسم الله تراب
Rujukan halaman ini:إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 2، ص 840 (SanadKitab #132974, hlm. urut 811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.