Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 3, halaman 65

  1. ٦٤ - باب إعراب الفعل وعوامله

ولكن النصب هو وجه الكلام، كما قال سيبويه؛ وفي بعض نسخ التسهيل بعد هذا:

(وأجاز بعضهم الفصل بينها وبين منصوبها، بالظرف وشبهه اختياراً، وقد يرد ذلك مع غيرها اضطراراً) - ومثال المسألة الأولى: أريد أن عندي تقعد، وأن في الدار تقعد، وجاز هذا كما جاز في أن، نحو: علمت أن اليوم زيداً سائر، وأن في الدار عمراً جالس؛ ومذهب سيبويه والجمهور المنع؛ ومثال الثانية قوله:

(١٧) لن، ما رأيت أبا يزيد مقاتلاً أدع القتال، وأشهد الهيجاء

ومنع ذلك إلا في الضرورة، هو قول البصريين وهشام؛ وأجاز الكسائي والفراء، لن والله أكرم زيداً، وأجاز الكسائي: لن زيداً أكرم.

(ولا يجزم بها، خلافاً لبعض الكوفيين) - قال الرؤاسي: فصحاء العرب ينصبون بأن الفعل، ودونهم قوم يرفعون بها، ودونهم قوم يجزمون بها. انتهى. وحكى اللحياني أن الجزم بها لغة، وحكى الجزم بها أيضاً أبو عبيدة، وأنشدوا على ذلك:

(١٨) إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 3، ص 65 (SanadKitab #133358, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.