Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 1, halaman 165

  1. ٩ - باب الموصول

يخلق"، قال: يعني بذلك الأصنام، ولا حجة فيه لاشتراك العاقل وغيره في "من لا يخلق".

(وما الغالب لما لا يعقل وحده) -نحو: أعجبني ما ركبت، واحترز بالغالب من نحو قوله تعالى: "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"؟ وقوله: "ولا أنتم عابدون ما أعبد".

(وله) -أي لما لا يعقل.

(مع من يعقل) -كقوله تعالى: "ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة".

(ولصفات من يعقل) -نحو: "والسماء وما بناها" أي وبانيها ونحو: "فانكحوا ما طالب لكم من النساء" أي الطيب، وهذه عبارة الفارسي.

(وللمبهم أمره) -وهذا مذهب السهيلي، وذلك كأن يرى شبحًا يقدر إنسانيته وعدم إنسانيته فيقول: أخبرني ما هناك، وكذا لو علمت إنسانيته ولم يدر أذكر هو أم أثنى. ومنه: "إني نذرت لك ما في بطني محررًا".

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 1، ص 165 (SanadKitab #133358, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.