Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 1, halaman 510

  1. ٢٥ - باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

أي: فأصحاب الميمنة ما أعظمهم وما أنجاهم، وأصحاب المشأمة ما أحقدهم وما أشقاهم.

(وتدل على المفاجأة) - نحو: خرجت فإذا الأسد. والأكثر التوافق، قال سيبويه: وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها، وقال الفراء: وقد تتراخى كقوله تعالى:

"ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون".

والفاء في: فإذا الأسد ونحوه زائدة، لازمة عند المازني، عاطفة عند أبي بكر مبرمان، داخلة على حد دخولها في جواب الشرط عند الزجاج.

(حرفاً) - وهو يروي عن الأخفش وقول الكوفيين، ويدل له كسر إن بعدها نحو:

(٥٢٨) وكنت أرى زيداً كما قيل سيداً ... إذا إنه عبدُ القفا واللهازم

والظروف لا تقع إن مكسورة بعدها، فلا تقول: عندي إن زيداً قائم بالكسر، بل يجب الفتح.

والقائل باسميتها يقول: التقدير في نحو: خرجتُ فإذا إن زيداً منطلقٌ، فإذا انطلاقُ زيدٍ إنه منطلقٌ. فتكون إذا خبر مبتدأ محذوف، فهي معمولة لكون مقدر والجملة من إن وخبرها مفسرة للمحذوف.

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 1، ص 510 (SanadKitab #133358, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.