Lewati ke konten

Kitab: Al-Musa'id 'ala Tashilil Fawa'id · Pengarang: ابن عقيل

Baca Juz 1, halaman 511

  1. ٢٥ - باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

(لا ظرف زمان، خلافاً للزجاج) - وهو مذهب الرياشي، وظاهر كلام سيبويه، ونسب إلى المبرد أيضاً، واختاره الشلوبين، إبقاء لها على ما استقر فيها. وعلى هذا يمتنع: خرجتُ فإذا زيدٌ. على أنها خبر زيد، لأنها ظرف زمان، وزيد جثة، إلا أن يقدر مضاف، أي ففي الزمان حضور زيد، أو مفاجأة زيد.

(ولا ظرف مكان، خلافاً للمبرد) - وهو مذهب الفارسي وأبي الفتح، ونسب إلى سيبويه. قال المبرد: إذا قلت: خرجتُ فإذا زيدٌ. فهي خبر عن زيد، كأنك قلت: فبحضرتي زيد، أو بمكاني زيد.

(ولا يليها في المفاجأة إلا جملة اسمية) - ومنه:

"إذا هم يقنطون". وقد حكى الأخفش عن العرب إيقاع الجملة الفعلية مقرونة بقد بعدها نحو: خرجتُ فإذا قد قام زيدٌ.

(وقد تقعُ بعد بينا وبينما) - كقول حرقة بنت النعمان بن المنذر:

(٥٢٩) فبينا نسوسُ الناس والأمر أمرُنا ... إذا نحنُ فيهم سوقةٌ نتنصفُ

وقوله:

(٥٣٠) بينما المرء في فنون الأماني ... فإذا رائدُ المنون موافي

وأشعر قوله: وقد بقلة ذلك. قال الأصمعي: إذ وإذا في جواب بينا وبينما لم يأت عن فصيح. انتهى.

Rujukan halaman ini: المساعد على تسهيل الفوائد، ج 1، ص 511 (SanadKitab #133358, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.