Lewati ke konten

Kitab: Badzlun Nazhar fil Ushul · Pengarang: العلاء الأسمندي

Baca halaman 376

  1. ٢ - الأخبار
  2. [أ] باب الأخبار
  3. ٩٥ - باب في: الأخبار التي يعلم صدقها، والتي يعلم كذبها، والتي لا يعلم كلا الأمرين فيها [- في أخبار الآحاد]

وإن لم يمكن تأويله إلا بتعسف شديد، لم يجز أن يكون النبي ﵇ قد قاله على ذلك الحد [وإنما] يجوز أن يكون النبي ﵇ قد قال ذلك بزيادة أو نقصان أو حكاية عن غيره.

والحاصل أن جملة أخبار الآحاد المروية عن النبي ﵇: لا يجوز أن تكون كلها كذباً، لأن العادة تمنع، في الأخبار الكثيرة، من الكذب من رواتها، مع كثرتهم واختلافهم. ولا يجوز أن تكون كلها صدقاً أيضاً، لما روى عن النبي ﵇ أنه قال: ((سيكذب على من بعدي))، ولأن السلف كانوا ينكرون كثرة الرواية، حتى روى شعبة أنه قال: ((ثلث الأخبار كذب))، ولأن كثيراً من الأخبار وردت متضمنة للجبر والتشبيه،

Rujukan halaman ini: بذل النظر في الأصول، ص 376 (SanadKitab #133362, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.