Lewati ke konten

Kitab: Naqdu Nushushin Haditsiyyah fits Tsaqafah al-'Ammah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 53

  1. ٥ - ترجمته للحديث بما لا يدل عليه
  2. ثامنا - ثم قال (ص ٥٠): «ضرب الدف والغناء بين يدي رسول الله»

الأول: الخليفة، كما في الحديث «ما تركت بعد نفقة عيالي، ومؤنة عاملي صدقة»، قال في "النهاية" و"اللسان":

«أراد بـ (عاملي) الخليفة بعده».

الثاني: الذي يتولى أمور الرجل في ماله وملكه وعمله. ومنه قيل للذي يستخرج الزكاة: عامل. وهو المعني في آية الصدقات ﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾، وهم الجباة.

الثالث: الوالي الذي ينصبه السلطان على بعض البلاد. جاء في "اللسان": «واستعمل فلان إذا ولي عملًا من أعمال السلطان».

والمراد من الحديث المعنى الثاني كما يبدو من تبويب أبي داود عليه بقوله «باب في أرزاق العمال» والأحاديث التي أوردها فيه كهذا الحديث. وحديث بريدة مرفوعًا بلفظ «من استعملناه على عمل، فرزقناه رزقًا، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول».

وعلى هذا المعنى جرى الإمام الخطابي في شرحه للحديث في كتابه "معالم السنن" (٤/ ٢٠١)، فمن شاء فليراجعه.

قلت: وكأن في حديث بريدة الإشارة إلى السر في تخصيص هذا الحكم بالعمال الذي وظيفتهم جباية الصدقات من أصحابها، ألا وهو إغناؤهم عما هم بحاجة إليه من الزوجة والخادم، وإعانتهم على أداء ما بأيديهم من الأموال موفورة كاملة. والله اعلم.

ثامنًا - ثم قال (ص ٥٠): «ضرب الدف والغناء بين يدي رسول الله».

ثم ذكر حديث بريدة الذي تكلمنا على الزيادة التي زادها رزين فيما تقدم (ص ٤٧)، وفيه إذن الرسول ﷺ للمرأة التي كانت نذرت إن رد الله نبيه سالمًا أن تضرب بين يديه بالدف وتغني، فأذن ﷺ لها.

Rujukan halaman ini: نقد «نصوص حديثية في الثقافة العامة»، ص 53 (SanadKitab #133363, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.