Lewati ke konten

Kitab: Fashl fi Tazkiyatin Nafs · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 25

  1. حال النفس المطمئنة واللوامة

(يفعل) (١)، وأما من لم يخطر بقلبه أن الله حرمه ولا هو مريد له؛ بل لم يفعله فهذا لا يعاقب عليه ولا يثاب إذا لم يحصل منه أمر وجودي يثاب عليه (أو يعاقب) (٢)، فمن قال: المطلوب ألا يفعل: إن أراد أن هذا المطلوب يكفي في عدم العقاب فقد صدق (فإن إذا لم يصدر منه ذنب لم يعاقب) (٣).

وإن أراد أنه يثاب على هذا العدم فليس كذلك (فإن الثواب لا يكون إلا على أمر وجودي وكذلك العقاب أيضاً) (٤). فإن الكافر إذا لم يؤمن بالله ورسوله فلا بد (أن يكون) (٥) لنفسه أعمال تشتغل بها عن الإيمان (وتلك) (٦) الأعمال كفر يعاقب عليها.

ولهذا لما ذكر الله عقوبة الكفار في النار ذكر أموراً وجودية (عوقبوا عليها وتلك الأمور المباينة للإيمان هي) (٧) تدس النفس؛ ولهذا كان التوحيد والإيمان أعظم ما تتزكى به

Rujukan halaman ini: فصل في تزكية النفس، ص 25 (SanadKitab #133364, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.