Lewati ke konten

Kitab: Fashl fi Tazkiyatin Nafs · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 26

  1. حال النفس المطمئنة واللوامة

النفس، وكان الشرك أعظم ما يدسسها، وتتزكى بالأعمال الصالحة والصدقة وهذا كله مما ذكره السلف (في التزكي) (١).

قالوا: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ من تطهر من الشرك ومن المعصية بالتوبة (٢). وعن أبي سعيد وعطاء وقتادة: صدقة الفطر (٣). وهؤلاء لم يريدوا أن الآية لم تتناول إلا (صدقة الفطر) (٤) بل مقصودهم: أن من أعطى صدقة الفطر وصلى صلاة العيد فقد تناوله قوله: (﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى • وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٤ - ١٥]) (٥).

ولهذا كان يزيد بن أبي حبيب كلما خرج إلى الصلاة خرج معه بصدقة يتصدق بها قبل الصلاة ولو لم يجد إلا بصلاً (٦).

Rujukan halaman ini: فصل في تزكية النفس، ص 26 (SanadKitab #133364, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.