Lewati ke konten

Kitab: Fashl fi Tazkiyatin Nafs · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 27

  1. حال النفس المطمئنة واللوامة

وقال الحسن: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ من كان عمله زاكياً (١).

وقال أبو الأحوص: (زكوات الأموال) (٢) كلها (٣).

وقال الزجاج: (تزكو بتقوى) (٤) الله ﷿ ومعنى الزاكي النامي الكثير (٥).

كذلك قالوا في قوله تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ • الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [فصلت: ٦، ٧] قال ابن عباس: لا يشهدون أن لا إله إلا الله (٦).

(وهو قول عكرمة. قيل: المعنى لا يطهرون أنفسهم من الشرك التوحيد) (٧). وقال مجاهد: لا يزكون أعمالهم أي ليست

Rujukan halaman ini: فصل في تزكية النفس، ص 27 (SanadKitab #133364, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.