Kitab: An-Nasikh wal Mansukh (Ibnul 'Arabi)
Bab dan daftar isi:
ذكر آيات الخصوص: وهي خمس آيات.
- الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون﴾.
- الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾ قال بعضهم: نسخا ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾
- الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾ قال بعضهم نسختها آية القتال.
- الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون﴾ قالوا نسخ معناها لا لفظها آية السيف.
- الآية الخامسة قوله تعالى: ﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ قال قوم نسخها قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه﴾ الآية. وقد بينا في سورة النساء ذلك فلا وجه لإعادته، بيد أنا نقول: لو كانت آية القتال أيضا والجزاء فيها واقعا، ما كانت نسخا وإنما كانت تكون تخصيصا، فكيف والمغفرة فيها مرجوة والجزاء فيها لم يذكر وقوعه ولا تبين وجوبه وإنما هو وعيد مطلق وجزاء مذكور، ومالك الجزاء إن شاء استوفاه وإن شاء تركه، ولو قلنا من وجه آخر، إنه لا يغفر للقاتل المتعمد، لدخل القتل في قوله تعالى: ﴿يغفر الذنوب جميعا﴾ للكفار ولمن عفا من المسلمين فصارت الآية من جميع هذه الوجوه ساقطة في باب النسخ، ضعيفة في باب التخصيص، والله أعلم.