Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 56

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثاني: العمل الذي يصدر من المكلف (الاستماع، أو القراءة، مع حضور القلب)

قال الإمام أحمد ﵀: يُحسِّن القارئ صوته بالقرآن ويقرؤه بحزن وتدبُّر؛ وهو معنى قوله ﷺ: «ما أَذِن الله لشيء كَأَذَنِه لنبيٍّ حسن الصَّوت يتَغَنَّى بالقرآن يجهَرُ به»» (١).

وقال ابن الجوزي ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ (الإسراء: ١٠٦): «على تُؤدة وتَرَسُّل ليتدبروا معناه» اهـ (٢).

وهكذا كانت صفة قراءة النبي ﷺ كما في حديث عائشة ﵂ قالت: «كان يقرأ السورة، فيرتلها؛ حتى تكون أطول من أطول منها» (٣).

وعن أنس ﵁ أنه سُئل عن قراءة رسول الله ﷺ فقال: «كانت مدًّا، يمد (بسم الله)، ويمد (الرحمن)، ويمد (الرحيم)» (٤).

وهكذا حديث حذيفة (٥) وعوف بن مالك (٦) ﵄، في وصف قراءته ﷺ في صلاة الليل.

وقال ﷺ: «لَا يَفْقَهُ -وفي رواية: لَمْ يَفْقَهْ- مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ في أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ» (٧).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 56 (SanadKitab #133374, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.