Lewati ke konten

Kitab: Al-Khulashah fi Tadabburil Qur'an al-Karim · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 57

  1. شروط التدبر
  2. الشروط الأساسية للتدبر
  3. الشرط الثاني: العمل الذي يصدر من المكلف (الاستماع، أو القراءة، مع حضور القلب)

وقد حَدَّث أبو جمرة قال: قلت لابن عباس ﵄: إني رجل سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين، فقال ابن عباس ﵄: «لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إليَّ من

أن أفعل ذلك الذي تفعل، فإن كنت فاعلًا ولا بد، فاقرأ قراءة تُسْمِعُها أُذنيك ويعيها قلبك» (١).

وقال ابن مسعود ﵁: «لا تَهُذُّوا القرآن هَذَّ الشِّعْر، ولا تَنْثُرُوه نَثْر الدَّقل، وقِفُوا عند عجائبه، وحَرِّكُوا به القلوب، ولا يكن هَمُّ أحدِكم آخر السورة» (٢).

وقال الحسن البصري ﵀: «يا ابن آدم! كيف يَرِقّ قلبك، وإنما هِمَّتُك في آخر السورة؟ ! » (٣).

وفي الباب آثار عن السلف ﵃ في الإنكار على من أسرع في القراءة:

يقول النووي ﵀: «قال العلماء: والترتيل مستحب للتدبر وغيره ... لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام، وأشد تأثيرًا في القلب» (٤).

قال القرطبي ﵀: «الترتيل أفضل من الهَذّ؛ إذ لا يصح التدبر مع الهَذّ» (٥).

Rujukan halaman ini: الخلاصة في تدبر القرآن الكريم، ص 57 (SanadKitab #133374, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.