Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 174

  1. الباب الرابع ما يتوصل إليه بالنظر في النواحي اللغوية والجوانب البلاغية
  2. ١٠ - التقدير والحذف والزيادة، والتكرار، والتقديم والتأخير، والترتيب بين الأمور المذكورة في الآية
  3. التطبيق

عن المنكر ضدين -أحدهما طَلَب الإيجاد، والآخر طَلَب الإعدام- كانا كالنوعين المُتغايرين المُتضادين، فَحَسُن لذلك العطف» (١).

٤ - قال تعالى: ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (٨٤)﴾ (طه).

قال ابن هُبيرة ﵀: «قرأ عَلَيَّ قارئ: ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي (٨٤)﴾ (طه)، ففكرت في معنى إسقاط (ها) (٢) فنظرت فإذا وَضْعها للتنبيه، والله لا يجوز أن يُخاطَب بهذا، ولم أر أحدًا خاطب الله ﷿ بحرف التنبيه إلا الكفار، كما قال ﷿: ﴿قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ﴾ (النحل: ٨٦)، ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا﴾ (الأعراف: ٣٨)، وما رأيت أحدًا من الأنبياء خاطب ربه بحرف التنبيه، والله أعلم. فأما قوله: ﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ (٨٨)﴾ (الزخرف)، فإنه قد تقدم الخطاب بقوله: ﴿يَارَبِّ﴾، فبقيت (ها) للتمكين» (٣).

قال: «ولما خاطب الله ﷿ المنافقين قال: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (النساء: ١٠٩)، وكرم المؤمنين بإسقاط (ها)، فقال: ﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾ (آل عمران: ١١٩)، وكان التنبيه للمؤمنين أخف» (٤).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 174 (SanadKitab #133376, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.