Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 70

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. رابعا: ما يستفاد من بعض القواعد في التفسير؛
  3. ٢ - الحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه
  4. التطبيق

١٢ - قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ (الأنفال).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «أي: الله كافيك، وكافي من اتبعك من المؤمنينَ، فلو كانت كِفَايَته للْمُؤْمِنين المُتبعين للرسول؛ سَوَاء اتَّبعُوهُ أو لم يتبعوه لم يكن للإيمَان واتِّبَاع الرَّسُول ثَمَّ أثر في هذه الكِفَايَة، ولا كان لتخصصهم بذلك معنى، وكان هذا نَظِير أن يقال: هو خالقك وخالق من اتبعك من المؤمنينَ، ومعْلُوم أن المُرَاد خلاف ذلك ... والله تعالى إذا وعد على العمل بوعد أو خص أهله بكرامة فلا بد أن يكون بين وجود ذلك العمل وعَدَمه فَرْق في حُصُول تلك الكرامة، وإن كان قد يحصل نظيرها بسبب آخر، فقد يَكْفِي الله بعض من لم يتوكل عليه كالأطفال، لكن لا بد أَن يكون للمتوكل أثر في حصول الكفاية الحاصلة للمتوكلين، فلا يكون ما يحصل من الكفاية بالتوكل حاصلا مُطلقًا وإن عدم التَّوَكُّل» اهـ (١).

١٣ - قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٢٣)﴾ (التوبة).

قال ابن كثير ﵀: «فكلما قام ملك من ملوك الإسلام وأطاع أوامر الله، وتوكل على الله، فتح الله عليه من البلاد، واسترجع من الأعداء بحسبه، وبقدر ما فيه من ولاية الله» (٢).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 70 (SanadKitab #133376, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.