Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 71

  1. الباب الثاني في المعاني والهدايات المستخرجة وفق القواعد والأصول المعتبرة
  2. رابعا: ما يستفاد من بعض القواعد في التفسير؛
  3. ٢ - الحكم المعلق على وصف يزيد بزيادته وينقص بنقصانه
  4. التطبيق

١٤ - قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ (يونس).

فبقدر ما يكون للعبد من الإيمان والتقوى يكون له من ولاية الله تعالى، وكذلك يكون انتفاء الخوف والحزن عنه بحسب ما له من ولاية الله ﷿ التي مبناها على الإيمان والتقوى.

١٥ - قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (إبراهيم: ٧).

فعلى قدر تحقيق الشكر تكون الزيادة؛ فـ «الشكر جَلَّاب النعم، ومُوْجِب للمزيد» (١).

١٦ - قال تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١)﴾ (طه).

قال الشنقيطي ﵀: «يعم الشرك وغيره من المعاصي، وخيبة كل ظالم بقدر ما حمل من الظلم» (٢).

١٧ - قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤)﴾ (طه).

قال ابن القيم ﵀: «فإنه سبحانه رتَّب المعيشة الضَّنك على الإعراض عن ذكره، فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه، وإن تنعَّم في الدُّنيا بأصناف النِّعم، ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب، والأماني الباطلة

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 71 (SanadKitab #133376, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.