Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id wal Ushul wa Tathbiqatut Tadabbur · Pengarang: خالد السبت

Baca halaman 101

  1. الباب الثالث النظر والتدبر في المناسبات
  2. ج. الربط بين الآية والتي قبلها، والآية والتي بعدها
  3. التطبيق

قال ابن عاشور ﵀: «لأنه لما أَظهر لهم نِعْمة نَقْلِهم مِن حالَتَي شقاء وشَنَاعة، إلى حالَتَي نعيمٍ وكمالٍ، وكانوا قد ذاقوا بين الحالتين الأَمَرَّيْن، ثم الأَحْلَوَيْن، فَحَلَبُوا الدهر أَشَطْرَيْه كانوا أَحْرِيَاء بأن يَسْعَوا بكل عزمهم إلى انتشال غيرهم من سوء ما هو فيه، إلى حُسْنَى ما هم عليه؛ حتى يكون الناس أمة واحدة خَيِّرة» (١).

٧ - قال تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٥)﴾ (آل عمران).

قال ابن عثيمين ﵀: «النهي عن التَّفَرُّق بعد ذِكْرِ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يدل على أن تركه هو سبب للتفرق» (٢).

٨ - قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (١٠٦)﴾ (النساء).

فالأمر بالاستغفار بعد قوله: ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾، يدل على أن الحاكم -القاضي- والمفتي ونحوهما بحاجة إلى الاستغفار؛ ليقع الحكم والفتيا على الصواب.

قال شيخ الإسلام ﵀: «إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تُشْكِل علي، فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل»، قال: «وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي» (٣).

Rujukan halaman ini: القواعد والأصول وتطبيقات التدبر، ص 101 (SanadKitab #133376, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.