Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 162

  1. كتاب الجنائز
  2. (فصل: دفن الميت، ويجب دفن الميت في حفرة تمنعه السباع)

نعم أصل الزيارة جائز، لكن تخصيصها بيوم العيد لم يفعله رسول الله ﷺ ولا فعله صحابة رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين، فلو كان هذا العمل مشروعاً لفعلوه وهم أحرص منا على الخير بكثير.

وفعلنا لهذا الأمر مع علمنا بعدم فعلهم له يدخل في قول النبي ﷺ: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» (١)، لأن تخصيص العبادة في زمن معين أمر تشريعي من عند الله لا من عند أنفسنا، فلا يجوز لنا أن نخصص أي عبادة من العبادات بوقت معين في يوم معين أو شهر معين إلا أن يكون عندنا دليل من الكتاب أو السنة وإلا كان العمل مردوداً على صاحبه كما قال ﷺ.

قال ﵀: (ويقفُ الزائرُ مستقبلاً القبلةَ)

لِما صحّ من حديث البراء: «أنه جلس ﷺ مستقبل القبلة لمَّا خرج إلى المقبرة» (٢).

وكان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنَّا إن شاء الله بكم للاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية» (٣).

فهذا الحديث يدل على سنية هذا الذكر عند الخروج إلى المقابر.

قال: (ويَحْرُمُ اتِّخاذُ القبورِ مساجدَ)

الأحاديث التي تدل على ذلك كثيرة، منها قوله ﷺ: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٤).

قالت عائشة - بعد أن روت هذا الحديث - «يحذِّر ما صنعوا»، أي احذروا من أن تتخذوا قبور أنبيائكم مساجد.

وقال ﷺ: «أولئك قوم إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوَّروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله» (٥).

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 162 (SanadKitab #133386, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.