Lewati ke konten

Kitab: Fadhlu Rabbil Bariyyah fi Syarhid Durarul Bahiyyah · Pengarang: علي الرملي

Baca halaman 233

  1. كتاب الحج

والخروج لغير حاجة عمداً يُبطل الاعتكاف لأن الخروج يُفوِّتُ المُكْثَ، والمكث في المُعتَكَفِ ركن من أركان الاعتكاف، فالخروج لغير حاجة مبطل للاعتكاف.

وكذلك يُبطله الجماع لقول الله ﵎: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾.

فالجماع والخروج لغير حاجة كلاهما مبطل للاعتكاف.

كتاب الحج

قال المؤلف ﵀: (كتاب الحجّ)

الحجُّ لغة: القصد، وحجَّ إلينا فلان، أي قَصَدَنا، ورجل محجوج، أي مقصود.

وقال بعض أهل العلم: الحجّ: القصد لِمُعظَّم.

فالثاني أخصّ والأول أعم، فالحج عامة قصد أي شيء.

لكن على قول الطائفة الثانية، فلا يسمى حجاً إلا إذا قصدت الحجّ لِمُعظَّم.

وأما في الاصطلاح: فهو قصد موضع مخصوص في وقت مخصوص للتعبد بأعمال مخصوصة بشرائط مخصوصة.

Rujukan halaman ini: فضل رب البرية في شرح الدرر البهية، ص 233 (SanadKitab #133386, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.