قصد موضع مخصوص، البيت الحرام وعرفة والمناسك.
في وقت مخصوص: وهو أشهر الحج.
بأعمال مخصوصة: أي أعمال الحج التي ستأتي، ومنها الوقوف بعرفة والطواف والسعي.
بشرائط مخصوصة: وسيأتي بيانها فيما بعد.
قال المؤلف ﵀: (يجب على كلِّ مكلَّفٍ مستطيعٍ)
الحجُّ واجب من واجبات الدين العظيمة، بل هو ركن من أركان الإسلام لا خلاف في ذلك.
قال الله تعالى: ﴿ولله على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾.
وكما تقدم في حديث ابن عمر «بني الإسلام على خمس ... » (١) ومنها «الحج».
والإجماع منعقد على وجوب الحجِّ على المستطيع مرة واحدة في العمر، لا خلاف في هذا (٢).
ومن فضائله أنّه مكفِّر للذنوب، قال ﷺ: «والحجُّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (٣).
«المبرور»، المقبول الذي لا يخالطه إثم.
وقال ﷺ: «من حجَّ لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمُّه» (٤).
«لم يرفث» الرفث، هو الجماع ومقدمات الجماع، أي أنه لم يُجامع ولم يأت بمقدمات الجماع.
«ولم يفسق»: لم يعصِ الله ﷾ في حجِّه.