بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ نِسَاءِ أَهْل الجَنَّةِ
١٥٨٩ - (٢٥٣٣) - (٤/ ٦٧٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا فَرْوَة بْنُ أَبِي المَغْرَاءِ، أَخْبَرَنَا عَبِيدَة بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْن السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْن مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "إِنَّ المَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرَى مُخُّهَا، وَذَلِكَ بِأَنَّ الله يَقُولُ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ (¬١) فَأَمَّا اليَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لأُرِيتَهُ مِنْ وَرَائِهِ".
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبِيدَة بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْن السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْن مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَه.
• قوله: "وَذَلِكَ بِأَنَّ الله يَقُولُ … " إلخ، أي: عِلْمُ ذلك حاصلٌ بأنَّ الله أخْبَر بما يَقْتَضِي ذلك.