Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1303

  1. سورة المعارج

الجواب الذي أذهب اليه أن الهلع أصلهالتسرّع والقلَق نحو الشيء، فالحريص يهلَع، والجزع يهلع، أي يتسرّع إلى تمكين الحزن من نفسه، وإدخال ألمه على قلبه، والحريص يتسرّع إلى مشتهاه اتباعا لهواه وإن كانن فيه رَداه.

والإنسان في حال صغره مطبوع على هذه الخلال، لأنه يتسرع إلى الثدي ويحرص على الرضاع، وإن مسه ألَم جزع وبكى، وإن تمسك بثدي فزوحم عليه منع بما في قدرته من اضطراب وبكاء، فلا يزال يفعل ذلك حتى يرد إليه الحيز الذي كان له، ثم هو على ذلك إلى آخر عمره.

والهلع في كلام العرب، أصله: القلق والتسرع في الحرص والجزع، يقال: ناقة هلواع، أي مسرعة، وظلمان هوالعأي مسرعات وإذا كان كذلك

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1303 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.