Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 1304

  1. سورة المعارج

لم يكن الهلوع والجزوع والمنوع مجازا، فتبين بالمبالغات التي هي في الخصال المذمومة وإردافها بالمبالغات في الطاعات المحمودة الآيات التي في هذه السورة من الآيات التي في سورةالمؤمنين التي يتقدمها مبالغات في مساوئ الأخلاق.

فإن قال قائل: ما الحكمة في خلق الإنسان على مساوي الأخلاق

قلت: الحكمة في خلق شهوة القبيح ليمانع نفسه الإنسان، إذا نازعته نحوه، ويحارب شيطانه عند تزيينه معصية، فيستحق من الله تعالى عقوبته ويستوجب عليه جنته، وهذا واضح لمن تدبّره، فاعرفه تصب إن شا الله تعالى.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 1304 (SanadKitab #1340, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.