Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 844

  1. سورة النحل

الأصنام في عبادته، وأن يجعلوا لها نصيبا من أموالهم، ويدعوا الملائكة بنات ربّهم، وأن يَئدُوا بناتهم خوفَ إملاقهم. وكل ذلك من أفعالهم ظلم منهم لأنفسهم مع ظلمهم لغيرهم، فقال تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس) بما ظلموا به غيرهم وأنفسهم، وأجرى حكمه على معاجلة المذنبين بعقوباتهم لأنه دالّ على نفس كل إنسان، إذ لا أحد يعدّ أباءه إلا ويجد فيهم من عصى ربه، فلو اختُرم عند خطيئته لانقطع نسله، ولا سبيل إلى ولدٍ لا يصح أصله، فذكر في هذه الآية التابعة لمِا أخبر الله به عن القوم الظالمين بأنواع الظلم التي نسقها

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 844 (SanadKitab #1340, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.