Lewati ke konten

Kitab: Durratut-Tanzil wa Ghurratut-Ta'wil · Pengarang: الخطيب الإسكافي

Baca Juz 1, halaman 845

  1. سورة النحل

في العشر التي تقدمتها، ثم قال: (ما ترك عليها) يريد: على الأرض، وذلك من الإيجاز الذي يقوم مقام الإكثار والإظهار، تقول العرب: ما فوقها أصدق من فلان ولا تحتها أكذب من فلان، يعنون فوق الأرض وتحت السماء، وقوي إضمار هذا الاسم لشهرة الاستعمال فيه، ولأن المذكور مشاهَد لكل متكلّم يقدر على الإشارة إليه، فجرى مجرى "أنا" و (أنت) ، في صحة العلم به، والأمن من لبسه بغيره.

وأما قوله في السورة الأخرى: (رلو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ... )

فالمراد: بما كسبوا من الآثام، وإن كان "كسب " يستعمل في الخير والشرّ كقوله تعالى: (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) ، فإنما حذّر الإنسان بهذه اللفظة ما تَجْنيه يداه،

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 1، ص 845 (SanadKitab #1340, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.