Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Sabilir Rasyad · Pengarang: أبو علي بن أبي موسى الهاشمي

Baca halaman 548

  1. باب الأقضية والشهادات والدعوى والبينات
  2. باب في التعالج وما ذكر في الرقى, والتعوذ, والطيرة, والنجوم, والخصاء, والوسم, وذكر الكلاب, والرفق بالمملوك

فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ [الأحقاف: ٣٥]. ثم تسقى وينضح ما بقي على صدرها.

ولا بأس بالرقيا من النملة, وكره التفل في الرقيا, ولا بأس بالنفخ.

وإذا وقع الطاعون بأرض فلا يقدم عليه, ومن كان بها فلا يخرج عنها فرارا منه.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال في الشؤم: "إن كان, ففي المسكن والمرأة والفرس". وروي عنه ﷺ أنه قال: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" وقيل: "خير متاع الرجل المرأة الصالحة" أو كما قال. وكان ﷺ يكره شين الأسماء, ويعجبه الفأل الحسن.

والغسل للعين: أن يغسل العائن وجهه, ويديه, ومرفقيه, وركبتيه, وأطراف رجليه, وداخلة إزاره, في قدح ثم يصب ذلك على المعين. وقيل: بل يغتسل العائن غسلا كاملا يعم به جميع جسده ثم يصب ذلك على المعين.

ولا ينظر في النجوم إلا بما يستدل به على القبلة عند الالتباس وآخر الليل,

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى سبيل الرشاد، ص 548 (SanadKitab #13571, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.