Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 4, halaman 238

  1. المجلد الرابع
  2. مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه

الجذع إليه، فهم أحص بالشوق إليه، وإنما ضمه رسول الله ﷺ تسكينا له؛ وذلك أنه كان يذكر الله عنده فلما ذكر الله عند غيره صاح.

-١٤٥٧ -

الحديث الثالث والخمسون:

[عن أسلم مولى عمر، قال: (سألني ابن عمر عن بعض شأنه؟ -يعني عمر- فأخبرته، فقال: ما رأيت أحدا قط بعد رسول (١١٥/ ب) الله ﷺ من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى- من عمر رضوان الله عليه)].

* في هذا الحديث من الفقه أن عبد الله سأل أسلم عن حال عمر، ولا أراه سأله إلا عن الأشياء التي ربما خفيت على عبد الله.

* ومعنى قوله: (كان أجد وأجود) فمعنى أجد أي أنه ما زال يلازم الجد ولا يروغ عنه إلى أن مات، ومعنى (أجود) فيحتمل معنيين: أحدهما: أجود من الجودة وهذا يتناول معاني كثيرة، والآخر: أجود من الجود السماح.

-١٤٥٨ -

الحديث الرابع والخمسون:

[عن ابن عمر، قال: (قدم رجلان من المشرق فخطبا، فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله ﷺ: إن من البيان لسحرا- أو إن بعض البيان

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 4، ص 238 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.