Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 21

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

ويقول: (اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل مما يليه)، حتى تصدعوا كلهم عنها، فخرج من خرج، وبقي نفر يتحدثون، ثم خرج النبي ﷺ نحو الحجرات، وخرجت في إثره، فقلت: إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيت، وأرخى الستر، وإني لفي الحجرة، وهو يقول: (﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) إلى قوله: (والله لا يستحيي من الحق).

وفي رواية لمسلم: (تزوج النبي ﷺ، فدخل بأهله، قال: فصنعت له أمي أم سليم حيسا، فجعلته في تور، وقالت: يا أنس، اذهب بهذا إلى رسول الله ﷺ، فقل: بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت به إلى رسول الله ﷺ، فقلت: إن أمي تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل، قال: (١٢٨/ ب) (ضعه)، ثم قال: (اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا، ومن لقيت). قال: فدعوت من سمى، ومن لقيت. قال: قلت لأنس: عددكم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة.

وقال لي رسول الله ﷺ: (يا أنس، هات التور) قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة، فقال رسول الله ﷺ: (ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه) قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة، ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: (يا أنس ارفع) قال: فرفعت، فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت؟ قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 21 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.