Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 29

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

* وفيه أيضا أن الاستخارة لله تعالى في أقضية مستحبة، فإن زينب تقول: ما أنا بصانعة أمرا حتى أؤامر ربي، وهو دليل على ما قلناه من أنها لم تكن تصلح إلا لرسول الله ﷺ، فلا جرم أنها لما آمرت ربها، تولى هو ﷻ إنكاحها، ولم يفوض ذلك إلى ملك ولا غيره.

* ويستحب أن يتقدم الصلاة على الدعاء لقوله: فقامت إلى مسجدها.

* وقوله: (فدخل عليها بغير إذن) يدل على حسن ائتمار رسول الله ﷺ وفهمه عن ربه ﷿ حين قال له: ﴿زوجناكها﴾.

* ومعنى تخمر عجينها يحتمل وجهين:

أحدهما: أنها تجعل فيه الخمير.

والثاني: تغطيه.

* وقولها: (أؤامر ربي) أي أستخيره.

-١٥٢٥ -

الحديث الثامن:

[عن أنس، قال: سقط النبي ﷺ عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده؛ فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 29 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.