Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 28

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

* فأما قوله: (لو كان رسول الله ﷺ كاتما شيئا لكتم هذه الآية) يعني قوله تعالى: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله﴾ فالذي أراه في ذلك، وكان الشيخ محمد بن يحيى ﵀ يشير إلى بعضه، أنه لم يكن الذي كتمه رسول الله ﷺ في أمر زينب حتى قال لزيد لما أراد أن يطلقها: (أمسك عليك زوجك واتق الله) ما يستبق إلى خواطر الجهال من أن رسول الله ﷺ؛ وحاش له من ذلك، هوى بها، بل إنها كانت من الصلاح والزهد في الدنيا وإرادة ما عند الله ﷿ صالحة؛ لأن تكون زوج رسول الله ﷺ فكان من المتعين أن يقول لزيد: إن زوجك هذه لا تصلح إلا لي لينزل عنها زيد وتكون زوج رسول الله ﷺ.

فكان رسول الله ﷺ لما وقف عن الصدوع لهذا الحق مراعيا لقلوب الآدميين من أجل ما عساه أن يقذفه الشيطان في نفوسهم من ذلك نزل القرآن بقوله: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ أي من هذا الأمر غير ذلك، فكان هذا من بركة تزويج زينب بالنبي ﷺ، وكانت فيها سنن منها: أن العرب تأنف من نكاح الحرة إذا وطئها عبد بنكاح، فبين الله ﷿، إنما أنزل في هذه القصة من نكاح النبي (١٣١/ أ) ﷺ لزينب إبطال ما كانت عليه العرب من ذلك فقال الله تعالى: ﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا﴾.

* وفي الحديث ما يدل على أن تزويجها من فوق سبع سموات.

* وفيه ما يدل على أن زيدا لما عرف أنها من حاجة رسول الله ﷺ عظمت في صدره.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 28 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.