Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 37

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

ندعى، وتعطى الغنائم غيرنا، فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة، فقال: (يا معشر الأنصار ما حديث بلغني عنكم؟)، فسكتوا، فقال: (يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم؟)، فقالوا: بلى يا رسول الله، رضينا، قال: فقال: (لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار)، قال هشام، فقلت: يا أبا حمزة أنت شاهد ذلك؟ قال: وأنى أغيب عنه؟).

وفي رواية لمسلم عن أنس قال: (افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، قال: فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت، قال: فصفت الخيل، ثم صفت الخيل ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النساء من وراء ذلك، ثم صفت الغنم، ثم صفت النعم، قال: ونحن بشر كثير، قد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد ابن الوليد، قال: فجعلت الخيل تلوي خلف ظهورنا، فلم يلبث أن انكشف خيلنا، وفرت الأعراب، ومن نعلم من الناس، قال: فنادى رسول الله ﷺ (يا آل المهاجرين، يا آل المهاجرين)، ثم قال: (يا للأنصار، يا للأنصار). قال أنس: هذا حديث عميه- قال: قلنا: لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله ﷺ، وقال: وايم الله، ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف، فحصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة، فنزلنا، قال: فجعل رسول الله ﷺ يعطي الرجل المائة) ..].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 37 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.