Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 41

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول الله ﷺ بعده)].

* في هذا الحديث من الفقه أن تتابع الوحي عليه كان منذرا له بالتأهب لأنه لم يكن ليقبض ﷺ إلا بعد إنزال الوحي كله.

* وفيه أيضا ما يدلك على أن الوحي هو هذا الذي نزل؛ وذلك أنه لما بقي من مدة (١٣٥/ أ) رسول الله ﷺ إلى وقت قبضه الزمن اليسير توبع الوحي وولى إنزاله ليكمل قبل وفاته ﷺ.

-١٥٣٠ -

الحديث الثالث عشر:

[عن أنس، قال: (كان رسول الله ﷺ إذا ارتحل قبل أن ترتفع الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاعت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب).

وفي حديث الليث: (كان النبي ﷺ إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر، حتى يدخل أول وقت العصر).

وفي حديث حاتم: (أن النبي ﷺ كان إذا عجل عليه السير يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء)].

* في هذا الحديث جواز الجمع بين الصلاتين بتأخير الأولى إلى وقت الثانية

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 41 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.