Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 48

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

وفي حديث سفيان بن عيينة: (آخر نظرة نظرها إلى رسول الله ﷺ كشف الستارة يوم الاثنين) وذكره نحو.

وفي رواية: (لم يخرج إلينا النبي ﷺ ثلاثا، فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله ﷺ بالحجاب فرفعه، فلما وضح لنا وجه النبي ﷺ، ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا. قال: فأومأ نبي الله ﷺ بيده إلى أبو بكر ﵁ أن يتقدم، وأرخى نبي الله الحجاب، فلم نقدر عليه حتى مات ﷺ)].

* في هذا الحديث دليل على شدة حب أصحاب رسول الله ﷺ له.

* وفيه أن المريض قد يعامل ربه ﷿ بالحمل على نفسه بأن ينتصب أو يجلس أو يقوم ليراه أصحابه فيجبر بذلك قلوبهم، ويسر به نفوسهم.

* وفيه أيضا أن رسول الله ﷺ أحب أن ينظر كيف صلاة أبي بكر بهم مع غيبته ﷺ.

* وفيه أيضا جواز أنه لما رآهم على تلك الحالة من استواء الصفوف وصلاة الجماعة سره ذلك فضحك ﷺ.

* وفيه أيضا جواز تأخير الإمام عن موقفه من غير بطلان الصلاة إذا اقتضى

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 48 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.