Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 49

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

الحال ذلك مثل هذه الحالة التي جرت لأبي بكر ﵁، فإذا أراد ذلك تأخر ناكصاُ على عقبيه (١٣٧/ أ) كما فعل أبو بكر ﵁ ولم يلتفت.

* وقوله: (فهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم):

- فيه ما يدل على أن الصلاة يحافظ عليها، ولا يحل قطعها لشيء ما؛ فإن المسلمين كادوا يفتتنون لرؤية رسول الله ﷺ ولم يقطعوا الصلاة.

- وفيه ما يدل على اهتمام رسول الله ﷺ بالصلاة والمسلمين حتى آخر يوم من أيام حياته في الدنيا.

- وفيه أيضا استحسان التشبيه للفاضل بشيء فاضل فإن قوله: كأن وجهه ورقة مصحف أحسن من أن يشبهه بشيء له مثل في الدنيا، فإن ورقة المصحف أشرف شيء في الوجود.

* وفيه أيضا دليل على جواز اتخاذ الستر والحجاب على الباب.

* وقوله: (أشار إلى أبي بكر ﵁ فيه ثلاثة أشياء:

أحدهما: جواز الإشارة إلى المصلى.

والثاني: جواز تهيؤ المصلي أن يفهم الإشارة.

والثالث: أنه لما أشار إلى أبي بكر ﵁ بتقدمه في الصلاة كان ذلك مما يفهم منه إشارته إلى تقدمه في الخلافة.

-١٥٣٥ -

الحديث الثامن عشر:

[عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: (لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 49 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.